صدى عدن/ خاص:
تلقى بريد "صدى عدن" رسالة من منظمة تاج للنزاهة والشفافية تحوي وثائق سرية تقول المنظمة إنها تتعلق بتورط قيادات العاصمة اليمنية صنعاء بالتسبب في قتل المواطنين إبان ثورة التغيير الشبابية باليمن.
وكانت الوثيقة السرية من تقرير رسمي من إدارة التحكم بالمؤسسة العامة للكهرباء , مرفوعة إلى مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء عطفا على رفع إدارة التحكم إلى مدير عام كهرباء أمانة العاصمة , بشأن الرد على ما جاء في القنوات الفضائية ( الجزيرة – السعيدة) ليوم 9-4-2011م من تعمد قطع الكهرباء وإنارة الشوارع أثناء المظاهرات ليلا ,,, حيث نفى تقرير وحدة التحكم بأن ما ورد بالقنوات الفضائية لا يمت للحقيقة بصلة , وانه لم يتم فصل أي خلية من الخلايا الكهربائية في جميع محطات التحويل بأمانة العاصمة بالكامل , ولا يوجد عجز بالأمانة , وبناء على تقرير أخر من إدارة المنطقة الثانية التي وقعت فيها المظاهرات , أكد رئيس قسم الطوارئ بالمنطقة بأنه لم يحدث أي فصل من قبل الطوارئ في منطقة الدائري جولة كنتاكي وشارع الزبيري , كما أكد التقرير بأن لم يكن أي خلل في الشبكة أو المحولات , كما حمل التقرير المسئولية أمانة العاصمة قطاع الأشغال والمشاريع , حيث أكد التقرير بأن إنارة الشوارع تابعة لإدارة الإنارة التابع لمكتب إشغال العاصمة وهو المسئول عن عملية إطفاء وانقطاع وإنارة الشوارع بأمانة العاصمة الذي يتبع إداريا وكيل قطاع مشاريع وأشغال العاصمة , حيث نفى التقرير الذي نحتفظ بنسخة منه مسؤولية مؤسسة الكهرباء عن إطفاء الإنارة في جولة كنتاكي وجميع منطقة المظاهرات , وأتهم التقرير أمانة العاصمة قطاع الأشغال بالمسؤولية الكاملة عن انقطاع الكهرباء بمنطقة المظاهرات , بالتالي المسؤولية الجنائية بمقتل المتظاهرين وبعض الجنود من قوات الأمن المركزي ومكافحة الشغب والأمن وعدد من المواطنين , حيث نص التقرير بأن (المسوؤليه الكاملة عن حدوث أي انطفاءات للإنارة في الشوارع حيث ولديهم لوحات توزيع خاصة بالإنارة ومقفلة من قبلهم).
- عند تحليل التقارير بالمقارنة بالفترة الزمنية لمظاهرات جولة كنتاكي الزبيري , نجد أنه عندما خرج الناس إلى الشوارع واندلعت الاحتجاجات والمظاهرات المطالبة بالتغيير تصدت لهم الحكومة آنذاك بمؤسساتها التي يديرها وزراء ووكلاء ومدراء تنفييذين , ولا بد من البحث عن المسئولين التنفيذيين يوم قطع الكهرباء عن منطقة المظاهرات في جولة كنتاكي , التي تسبب بإراقة دماء اليمنيين شبابا وجنودا , ووفقا إلى ما جاء في تقرير الكهرباء , نجد أن المسولين التنفيذيين يوم مذبحة جولة كنتاكي هم:
1- عبد الرحمن الاكوع أمين العاصمة السابق - قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام
2- أمين أحمد محمد جمعان – نائب أمين العاصمة الحالي – قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام
3- م . معين المحاقري – وكيل قطاع مشاريع وأشغال أمانة العاصمة (وكيل قطاع الشؤون الفنية سابقا) - قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام
4- م . – مدير عام مكتب أشغال أمانة العاصمة
5- م. مدير عام كهرباء الأمانة
6- م . مهندس التحكم بالكهرباء
7- م . رئيس قسم التشغيل بالكهرباء
الجدير ذكره أن هذا تقرير الكهرباء وعلى قدر أهميته , لم يخرج بتحقيق يفضي إلى تحديد المسئولية عن مقتل وجرح المواطنين في جولة كنتاكي الزبيري , ولم يتخذ أي إجراء يحدد من الذي أصدر أمر على قدر من هذه الخطورة , الذي تسبب في هدر دماء اليمنيين من المتظاهرين والجنود الذي أدى بدورة إلى أرباك الجنود وتشنج المتظاهرين واختلاطهم , وأثر على قدرة الطرفين على التحكم مما أدى إلى أطلاق نيران متناثرة بشكل عشوائي خلف عدة قتلا وجرحى , واليوم ومع تسريب وثائق تقرير واقعة جولة كنتاكي نجد انه من الواجب على السيد عبد القادر علي هلال الدبب أمين العاصمة الحالي , الأمر بكشف نتائج التحقيق أن كان هناك تحقيق قد فتح أصلا , وخاصة أننا نعلم أن الأمين السابق عبد الرحمن الأكوع قد اعتكف هروبا بمنزلة من الثورة والثوار وسلم قيادة العاصمة لنائبة أمين أحمد جمعان ووكلاء الأمانة وجهاز الأمن العام , وإذا لم يكن قد فتح تحقيق بالواقعة من قبل الأمن العام والنيابة العامة , فمطلوب من أمين العاصمة هلال التوجيه بفتح تحقيق في صحة الوثائق من خلال مستندات أرشيف العاصمة , كونه أول أمين للعاصمة بعد ثورة التغيير , وبصفته المسئول الأول عن العاصمة صنعاء وسلامة مواطنيها , وتحقيقا لمبدأ العدالة وانتصارا للثورة والشباب الذين طالما يساندهم في السر والعلن وانتصارا لدماء الشهداء والجرحى والأمانة العامة.